بحار الأنوار · رقم ٤٧
⟨طا، الأمان⟩
عُوذَةٌ جَرَّبْنَاهَا لِسَائِرِ الْأَمْرَاضِ فَتَزُولُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى جَلَّ جَلَالُهُ الَّذِي لَا يُخَيِّبُ لَدَيْهِ الْمَأْمُولُ إِذَا عُرِضَ مَرَضٌ فَاجْعَلْ يَدَكَ الْيُمْنَى عَلَيْهِ وَ قُلِ اسْكُنْ أَيُّهَا الْوَجَعُ وَ ارْتَحِلْ السَّاعَةَ مِنْ هَذَا الْعَبْدِ الضَّعِيفِ سَكَّنْتُكَ وَ رَحَّلْتُكَ بِالَّذِي سَكَنَ لَهُ مَا فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ فَإِنْ لَمْ يَسْكُنْ فِي أَوَّلِ مَرَّةٍ فَقُلْ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَوْ حَتَّى يَسْكُنَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
بحار الأنوار — الجزء 92 — ص 67 · باب 59 الدعاء لعموم الأوجاع و الرياح و خصوص وجع الرأس و الشقيقة و ضربان العروق