مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام · رقم ١٨٩
أحبط أعمال العباد بغير حبّه، فقال: لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ و كيف يشرك بالرحمن من هو الأمان و الإيمان؟
و معناه أنك إن ساويت بعلي أحدا من أمّتك فجعلت له في الخلق مثلا و شبها، فلا عمل لك، و الخطاب له، و المراد أمّته.
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام — الجزء 1 — ص 189 · فصل