فقال:
ما كان، و ما هو كائن إلى يوم القيامة.
و اشترط فيه البداء و هو النسخ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ و صار علم اللوح إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ثم إلى الأوصياء إلى آخر الدهر، و ذلك لأن ما في اللوح إن كان الخلق لا يحتاجون إليه فما الفائدة في سطره؟
و إن كان محتاجا إليه و هو محجوب عنهم فالحكمة لا تقتضي حجب الفوائد، و إن كان غير محجوب فإمّا أن يعلمه الخاص دون العام أو كلاهما معا؟
فإن علمه الخاص فخاصة اللّه و آل محمد، و ان علمه العام فما يعلمه العام، فالخاص بعلمه أولى، و إلى هذا المعنى أشار ابن أبي الحديد فقال: علام أسرار الغيوب و من له * * * خلق الزمان و دارت الأفلاك الجوهر النبوي لا أعماله * * * ملق و لا توحيده إشراك
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام — الجزء 1 — ص 211 · فصل [معنى الإمامة و جنسها]