⟨طب، طب الأئمة (عليهم السلام) مُعَلَّى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَاسِطِيُّ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحْرِزِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَزْرَقِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام⟩
أَنَّهُ عَلَّمَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ وَ شَكَا إِلَيْهِ عِرْقَ النَّسَا فَقَالَ إِذَا أَحْسَسْتَ بِهِ فَضَعْ يَدَكَ عَلَيْهِ وَ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ أَعُوذُ بِسْمِ اللَّهِ الْكَبِيرِ وَ أَعُوذُ بِسْمِ اللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ وَ مِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ فَإِنَّكَ تُعَافَى بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى قَالَ الرَّجُلُ فَمَا قُلْتُ ذَلِكَ إِلَّا ثَلَاثاً حَتَّى أَذْهَبَ اللَّهُ مَا بِي وَ عُوفِيتُ مِنْهُ.
بحار الأنوار — الجزء 92 — ص 73 · باب 65 الدعاء لعرق النساء