مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام · رقم ٢٨١
و بيان هذا أن المخاطب بالقرآن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و المراد به الأمة كذلك الولي هو الناطق و المراد به عارفيه لأن الأمة مضافة إلى النبيين، و التابعين مضافين إلى الولي، و إليه الإشارة بقوله سبحانه حكاية عن مؤمن آل فرعون: وَ ما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ فهو المتكلّم و المراد به قومه لأنهم مضافين إليه، فقوله ما ازددت يقينا تكلّم (عليه السلام) بلسان
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام — الجزء 1 — ص 281 · فصل [سبب إخفاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) للعلم الربّاني]