الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالغدير والولاية
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام · رقم ٢٩١

الثالث أنّهم الوسيلة إلى اللّه لكل مخلوق من الأزل و إلى الأبد لهم الولاء و بهم الدعاء و إن كل علم ظهر إلى الخلائق فمنهم و عنهم.

الرابع أن الأنبياء ينتظرونهم يوم القيامة إذا كذبتهم الأمم حتى يشهدوا لهم بالتبيلغ.

الخامس أن الخلائق يوم القيامة محتاجون إلى الحوض ليردوه و الحوض لهم.

السادس أن الخلائق يوم الفزع الأكبر تزول عقولهم من هول المطلع إلّا من أحبّهم فانّه آمن من أهوال يوم القيامة، و إليه الإشارة بقوله: لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ و هذا خاص لشيعتهم.

السابع أن مفاتيح الجنّة و النار يوم القيامة في أيديهم.

الثامن أنهم غدا رجال الأعراف فلا يدخل الجنة إلّا من عرفهم و عرفوه، و إليه الإشارة بقوله: وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ و المراد هنا آل محمّد (عليهم السلام).

التاسع أن لواء الحمد بأيديهم و الأنبياء يستظلّون بظلّه.

العاشر أنه لا يدخل الجنة إلّا من كان معه براءة بحبّهم.

الحادي عشر أن الصراط عليه ملائكة غلاظ شداد عدتهم تسعة عشر، كما قال اللّه عز اسمه: عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ فلا يجوز أحد منهم إلّا من عرف الخمسة الأشباح و ذريّتهم، و أن حروف أسمائهم بعدد ملائكة الصراط.

الثاني عشر أن الجنّة محرّمة على الأنبياء و الخلائق حتى يدخلها النبي و الأوصياء من

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام — الجزء 1 — ص 291 · فصل [حاجة الخلائق لآل محمّد (عليهم السلام) ‏]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.