مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام · رقم ٢٩٩
و معرفة النفس هو أن يعرف الإنسان مبدأه و منتهاه، من أين و إلى أين، و ذلك موقوف على معرفة حقيقة الوجود المقيد، و هو معرفة الفيض الأوّل الذي فاض عن حضرة ذي الجلال، ثم فاض عنه الوجود و الموجود بأمر واجب الوجود، و مفيض الجود و الجواد الفياض، و ذاك هو النقطة الواحدة التي هي مبدأ الكائنات و نهاية الموجودات، و روح الأرواح و نور الأشباح، فهي كما قيل:
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام — الجزء 1 — ص 299 · فصل