الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام · رقم ٣٣٤

و أما العلوية ففرقها ثلاثة: الزيدية، و الغلاة، و الإمامية الاثنا عشرية.

فالزيدية قالوا بإمامة علي و الحسن و الحسين و زيد بن علي.

و هم خمسة عشر فرقة: البترية، و الجارودية، و الصالحية، و الحريزية، و الصاحبية، و اليعقوبية، و الأبرقية، و العقبية، و اليمانية، و المحمدية، و الطالقانية، و العمرية، و الركبية، و الخشبية، و الحلسفية؛ و الكل منهم لا يثبتون للإمام العصمة.

و يقولون: إن الإمامة مقصورة على ولد فاطمة (عليها السلام)، و من قام منهم داعيا إلى الكتاب و السنّة وجبت نصرته، و منهم من يرى المتعة و الرجعة، و المحمدية منهم يقولون: إنّ محمد بن عبد اللّه ابن الحسن حي لم يمت، و إنّه يخرج و يغلب، و هم الجارودية؛ و العمرية يقولون: إنّ يحيى بن عمر الذي قتل أبوه بسواد الكوفة حيّ لم يمت، و انّه يخرج و يغلب.

أما الصالحية فهم أصحاب الحسن بن صالح و يعرفون بالسرية، و هم يرون أن عليا أفضل الأمّة بعد نبيّها، لكنّهم لا يسبّون الشيخين، و يقولون إن عليا بايعهما بيعة صلاح، و يقولون إن عليا لو حاربهما أحلّ دماءهما لكنّه امتنع، و ينكرون المتعة و الرجعة.

و الأبراقية هم أصحاب عباد بن أبرق الكوفي، و هم يخالفون الجارودية و لا ينكرون على الشيخين، و لا يرون المتعة و الرجعة، و الحريزية و هم أصحاب حريز الحنفي الكوفي، و هم كالصالحية لكنّهم يزعمون أن عليا لو امتنع من بيعة الشيخين أحلّ دمهما، و هؤلاء يبرءون من عثمان، و يكفّرون أصحاب علي، و يدينون مع كل داع دعا بالسيف من آل محمد (صلّى اللّه عليه و آله).

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام — الجزء 1 — ص 334 · فصل‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.