الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام · رقم ٣٣٧

و من الفرق الغالية الكنانية، و هم ثلاثة عشر فرقة: المختارية، و الكيسانية، و الكرامية، و المطلبية و الكل أجمعوا على أن محمد بن الحنفية هو الإمام بعد أبيه، و أن كيسان هو المختار بن أبي عبيدة الثقفي، و أن هذا الاسم سمّاه به أمير المؤمنين، و هؤلاء هم أصل التناسخ.

و المسلمية أصحاب أبي مسلم الخراساني.

و الكنانية أصحاب عامر بن وائل الكناني، و عندهم أن الإمام محمد ابن الحنفية، و أنه حي بجبال رضوى، و أنه يخرج في عصبة من الملائكة فيملأها عدلا، و العرفية أصحاب عرف بن الأحمر، و السماعية أصحاب سماعة الأسدي، و كان يظهر الأعاجيب من المخاريق و النيرنجات و السيميا و غير الفرائض؛ و الغمامية و يقولون: إنّ عليا ينزل في الغمام في كل صيف، و يقولون إن الرعد صوت علي (عليه السلام).

و الأزورية قالوا إنّ عليا صانع العالم.

الفرقة الرابعة من هذه الفرق المحمدية، و هم أربع فرق: المحصية، و عندهم أن اللّه لم يظهر إلّا في شيث بن آدم، و أن محمدا هو الخالق الباري، و أن الرسل هو أرسلهم، و أن الأئمة من ولده أبوابه ليدلوا عباده على ما شرع لهم.

و البهمنية قالوا: إنّ اللّه لم يزل يظهر و يدعو الناس إليه و إلى عبادته، و كل من أظهر قدرة يعجز عنها الخلق فهو اللّه، لأنّ القدرة لا تكون إلّا حيث القادر، و أن القدرة صفة الذات، و البهمنية قالوا: إنّ اللّه لم يظهر إلّا في أمير المؤمنين (عليه السلام) و الأئمة من بعده، و إنه أرسل الرسل عبيدا لهم، و احتجوا بقول أمير المؤمنين في خطبته: الحمد للّه الذي هو في الأولين باطن، و في الآخرين ظاهر، و أثبت للرسل المعجزات و للأولياء الكرامات.

و أمّا النجارية فهم أصحاب الحسن النجّار، و هذا ظهر باليمن سنة 292 و ادعى أنه الباب، فلما أجابه الناس ادعى الربوبية، و صار إليه رجل يقال له الحسن بن الفضل الخيّاط و صار يدعو إلى النجار و يزعم أنه بابه، و أمر الناس بالحج إلى دار النجار، ففعلوا و طافوا بها أسبوعا، و حلقوا رءوسهم، و كان النجار و الخياط يجمعون بين الرجال و النساء، و يحملون بعضهم على بعض، فإذا ولدت المرأة من أبيها و أخيها سمّوه

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام — الجزء 1 — ص 337 · فصل‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.