هم الأهل إلّا أنهم لي أهلّة * * * سوى أنهم قصدي و إني لهم عبد عزيزون ربع العمر في ربع عزّهم * * * تقضى و لا روع عراني و لا جهد و ربعي مخضر و عيشي مخضل * * * و وجهي مبيض و فودي مسود و شملي مشمول و برد شبيبتي * * * قشيب و برد العيش ما شأنه نكد معالم كالأعلام معلمة الربى * * * فأنهارها تجري و أطيارها تشدوا طوت حادث الدهر منشور حسنها * * * كما رسمت في رسمها شمأل تغدو و أضحت تجر الحادثات ذيولها * * * عليها و لا دعد هناك و لا هند و لا غرو إن جارت و مارت صروفها * * * و غارت و أغرت و اعتدت و غدت تشدوا فقد غدرت قدما بآل محمد * * * و طاف عليهم بالطفوف لها جند و جاشت بجيش جاش طام عرموم * * * خميس لهام حام يحمومه أسد و عمت بأشرار عن الرشد عموا * * * و هل يسمع الصم الدعاء إذا صدّوا فيا أمّة قد أدبرت حين أقبلت * * * فرافقها نحس و فارقها سعد أبت إذ أتت تنأى و تنهى عن النهى * * * و ولت و ألوت حين مال بها الجد سرت و سرت بغيا و سرّت بغيّها * * * بغا دعاها إذا عداها به الرشد عصابة عصب أو سعت إذ سعت إلى * * * خطاء خطاها و الشقاء به يحدو أثاروا و ثاروا ثار بدر و بدروا * * * لحرب بدور من سناها لهم رشد بغت فبغت عمدا قتال عميدها * * * ضغون طفاة في الصدور لها حقد و ساروا يسنون العناد و قد نسوا ال * * * معاد فهم من قوم عاد إذا عدّوا فيا قلب الذين في يوم أقبلوا * * * إلى قتل مأمول هو العلم الفرد فركن الهدى هدّوا و قدّ العلى قدوا * * * و أزر الهوى شدوا و نهج التقى سدوا
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام — الجزء 1 — ص 362 · مجموعة من شعر الشيخ رجب البرسي