أنت الدليل لمن حارت بصيرته * * * في طي مشتبكات القول و العبر أنت السفينة من صدق تمسكها * * * نجا و من حاد عنها خاض في الشرر فليس قبلك للأفكار ملتمس * * * و ليس بعدك تحقيق لمعتبر تفرّق الناس إلّا فيك و ائتلفوا * * * فالبعض في جنة، و البعض في سقر فالناس فيك ثلاث: فرقة رفعت * * * و فرقة وقعت بالجهل و القدر و فرقة وقعت، لا النور يرفعها * * * و لا بصائرها فيها بذي غور تصالح الناس إلّا فيك و اختلفوا * * * إلّا عليك، و هذا موضع الخطر و كم أشاروا و كم أبدوا و كم ستروا * * * و الحق يظهر من باد و مستتر أسماؤك الغر مثل النيرات، كما * * * صفاتك السبع كالأفلاك في الأكر و ولدك الغر كالأبراج في فلك ال * * * معنى و أنت مثال الشمس و القمر قوم هم الآل- آل اللّه- من علقت * * * بهم يداه نجا من زلّة الخطر شطر الأمانة معراج النجاة إلى * * * أوج العلو و كم في الشطر من غير يا سرّ كل نبي جاء مشتهرا * * * و سر كل نبي غير مشتهر أجلّ وصفك عن قدر لمشتبه * * * و أنت في العين مثل العين في الصور و قال يمدح أهل البيت (عليهم السلام): هم القوم آثار النبوّة فيهم * * * تلوح، و أنوار الإمامة تلمع مهابط وحي اللّه خزّان علمه * * * و عندهم سرّ المهيمن مودع إذا جلسوا للحكم فالكل أبكم * * * و ان نطقوا، فالدهر اذن و مسمع و ان ذكروا فالكون ند و مندل * * * له أرج من طيبهم يتضوّع و ان ذكروا فالكون ند و مندل * * * له أرج من طيبهم يتضوّع
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام — الجزء 1 — ص 369 · مجموعة من شعر الشيخ رجب البرسي