آمنّا باللّه و بمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله)، و بما دعانا إليه، و اتبعنا النور الذي أنزل معه، و هدانا إليه، وصيّه الذي خصّ بالولاء و اللواء و الإخاء، نص النبي عليه، أخاه و أمينه، و خليفته و قائد جيشه، و حامل رايته، و سلطان رسالته، و إمام أمّته، مفديه بروحه، و متساويه ____________ كذا بالأصل.
و في الحديث أنه أمير المؤمنين (عليه السلام) راجع: تفسير نور الثقلين: ح 300.
إشارة إلى حديث المؤاخاة و حديث الغدير و حديث الراية في خيبر.
21 بمحنه، عضده المعاضد، و ساعده المساعد يوم شدّته، سيّد الوصيّين، و إمام المتّقين، و ديّان الدين، و صاحب اليمين، و علم المهتدين، و خليفة ربّ العالمين، و سرّ اللّه و حجّته، و آية اللّه و كلمته، في الأوّلين و الآخرين، القائم بالحق، الإمام المبين مولانا و سيّدنا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه السلام)، الذي كمل بحبّه الدين، و قال بولايته أهل اليقين، و رجحت به الموازين، و بعده عترته الطاهرين، و ذريّته الأكرمين، و أبناءه المعصومين، و أوصياءه المنتجبين، و أسباطه المرضيين (عليهم السلام)، الهداة المهديين، خلفاء النبي الكريم، و أبناء الرءوف الرحيم، و امناء العلي العظيم، ورثة المرسلين، و بقية النبيين، و سادة الأوّلين و الآخرين، نواميس العصر، و أخيار الدهر، ذرية بعضها من بعض، و اللّه سميع عليم، و أشهد يا رب، و أعتقد أن قولك حق، و وعدك صدق، و أمرت بالبعث و النشور، و أن الساعة آتية لا ريب فيها، و أن اللّه يبعث من في القبور، و أن الدين عند اللّه الإسلام، جزى اللّه محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) خير الجزاء، و حيّى اللّه محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله) بالسلام.
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام