الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالغدير والولاية
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

اللّهم فلك الحمد على ما أنطقتني به من حمدك، و علمتني من مدحك، و لك الحمد على ما ألهمتني من شكرك، و أرشدتني إليك من ذكرك، و لك الحمد على أيسر ما كلفتني من طاعتك، و أوفر ما أنعمتني من نعمتك، اللهم فلك الحمد حمدا متواليا متعاليا مترادفا مباركا طيبا، أبدا سرمدا مجردا مؤبدا، باقيا لقيامك لا أمد له، حمدا يزيد على حمد الحامدين لك، حمدا لا يندرس في الأزمان و لا ينتقص في العرفان، و لا ينقص في الميزان، حمدا يزيد و لا يبيد، و يصعد و لا ينفد، و لك الحمد يا من لا تحصى محامده و مكارمه، و منحه، و صنائعه، و عواطفه و عوارفه، و لا تعد أياديه و مواهبه السوابغ السوائغ الدوائم، الدوائب الفوائض، الفواضل، و أياديه الجليلة الجميلة الجزيلة و كرمه الكبير الكثير و فضله الوافر الوافي، وجوده الباقي الهامر، و بره الباهر و شمسه الزاهي الزاهر.

اللهمّ أنت ربّي و رب كل شيء، لك أسلمت، و بك آمنت، و عليك توكلت، و إليك أنبت، و إيّاك أعبد، و لذاتك و صفاتك المنزّهة أنزّه و أوحد، و باسمك العظيم أسبح و أقدّس، و أهلل و أمجد، و لجلال وجهك الكريم أركع و أسجد، و لفضلك القديم و برّك العميم أشكر و أحمد، و إلى أبواب كرمك و جودك الفياض و نعمك أسعى و أقصد، أسألك اللهم بجلال الوحدانية، 22 و القدرة الربّانية، و المحامد الإلهية، و المدائح الرحمانية، و الأنوار المحمدية، و الأسرار العلوية، و العصمة الفاطمية، و العزّة الزكية، الهادية، المهدية، مقاماتك، و آياتك، و علاماتك، و تجلياتك، لا فرق بينها و بينك، إلّا أنّهم عبادك و خلقك، أن تصلّي على محمد و آل محمد، الذين لأجلهم ثبتت السماء، و ثبتت الأرض على الماء، و اخترتهم على العالمين، و فرضت طاعتهم على الخلائق أجمعين، و أبقيتني على إيمانك، و التصديق بمحمد عبدك، و رسولك، و الولاية بخير الوصيين عليّ أمير المؤمنين، و التمسك بالهداة من عترته الطاهرين، سفينة النجاة و سادة الوصيين، و البراءة من أعدائهم الضالين، فإنّي رضيت بذلك يا رب العالمين، اللهم و هذا صراطك الحق، و دينك الصدق، الذي تحبّه و ترضاه، و تحبّ من دانك به، و تجيب دعاه، اللّهم صلّ على محمد و آل محمد، و ثبتني على هذا الدين القيّم، و اجعله ثابتا، و حازما و ناطقا به لساني، و مؤمنا و موقنا و مصدقا له سرّي و إعلاني، و منقادا و تابعا و عاملا به جوارحي، و أركاني، و نورا و إقبالا في لحدي و أكفاني، فقد تشبثت بأذيال الكرم و الرجاء، و قرعت بأنامل التصديق و التوفيق أبواب الإيمان و الولاء، فاجعله اللهم خالصا لوجهك، يا ديّان العباد، و زادا ليوم الحشر و التناد، إنّك الكريم الجواد، و أعظم من سئل فجاد، يا أرحم الراحمين.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.