الأحتجاج · رقم ٣١٩
قال له علي (عليه السلام):
لقد كان كذلك، ومحمد (صلى الله وعليه وآله) قاسى مرارة الغربة، وفراق الأهل والأولاد والمال، مهاجرا من حرم الله تعالى وأمنه، فلما رأى الله عز وجل كآبته واستشعاره والحزن، أراه تبارك اسمه رؤيا توازي رؤيا يوسف في تأويلها
الإحتجاج ـ — ص 319 · إحتجاجه عليه السلام على اليهود من أحبارهم ممن قرأ الصحف والكتب في معجزات النبي (صلى الله وعليه وآله) وكثير من فضائله.