الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

و من ذلك ما رواه ابن بابويه في كتاب الخصال قال: إنّ للّه تبارك و تعالى ملائكة لو أن الملك منهم هبط إلى الأرض لما وسعته لعظم خلقته، و منهم من بين منكبيه و شحمتي أذنيه مسيرة سبعمائة عام، و منهم من سدّ الأفق بجناح من أجنحته، و منهم من السّماوات إلى حجرته و منهم من قدمه على غير قرار في جو الهواء الأسفل و الأرضون إلى ركبتيه، و منهم من لو ألقي في نقرة إبهامه مياه البحار بأسرها لما وسعته، و منهم من لو ألقيت السفن في دموع عينه لجرت دهر الداهرين.

و سئل (عليه السلام) عن الحجب فقال: الحجب سبعة كل حجاب منها مسيرة سبعمائة عام ما بين كل حجاب منها سبعون ألف ملك، قوّة كل ملك منها قوّة الثقلين، و منها نور و منها نار، و منها دخان و منها ظلمة، و منها برق و منها رعد، و منها ضوء و منها عجاج، و منها ماء و منها أنهار، و هي حجب مختلفة كل حجاب مسيرة سبعين ألف عام، ثم سرادقات الجلال و هي ستون سرادقا، كل سرادق سبعون ألف ملك، بين كل سرادق خمسمائة عام، ثم سرادق العزّة ثم سرادق الجبروت، ثم سرادق الفخر ثم سرادق النور الأبيض، ثم سرادق الوحدانية، و هي مسيرة سبعين ألف عام، ثم الحجاب الأعلى و ليست هذه الحجب مضروبة على اللّه و لكنّها مضروبة على العظمة العليا من خلقه، فتبارك أحسن الخالقين.

و من ذلك ما رواه ابن عباس عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إنّ من وراء قاف عالما لا يصل إليه أحد غيري و أنا المحيط بما وراءه، و العلم به كعلمي بدنياكم هذه، و أنا الحفيظ الشهيد عليها، و لو أردت أن أجوب الدنيا بأسرها، و السّماوات السبع كالأرضين في أقل من طرفة عين لفعلت؛ لما عندي من الاسم الأعظم، و أنا الآية العظمى، و المعجز الباهر.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.