و عن محمد بن سنان عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) انّه قال: يا ابن سنان إن محمدا كان أمين اللّه في خلقه فلمّا قبض كنّا نحن أهل بيته و خلفاؤه، و عندنا علم المنايا و البلايا و أنساب العرب، و مولد الإسلام و الجفر و الجامعة، و ما من فئة تضلّ بآية أو تهدي بآية إلّا و نحن نعرف ناعقها و قايدها و سائقها، و إنّا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان أو النفاق، و إنّ شيعتنا المكتوبين بأسمائهم أخذ اللّه علينا و عليهم العهد قبل خلق السّماوات و الأرض، يردون موردنا و يدخلون مدخلنا، ليس على حملة الإسلام غيرنا و غيرهم إلى يوم القيامة.
و عنهم (عليهم السلام) انّهم قالوا: نحن الليالي و الأيام، من لم يعرف هذه الأيام لم يعرف اللّه حق معرفته، «فالسبت» رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) النبوّة و لا نبي بعده، «و الأحد» أمير المؤمنين (عليه السلام) و هو أوّل من وحّد اللّه، «و الاثنين» نور الحسن و الحسين، «و الثلاثاء» ثلاثة أنوار: نور الزهراء و خديجة و أمّ سلمة، «و الأربعاء» أربعة أنوار: الساجد، و الباقر، و الصادق، و الكاظم، «و الخميس» خمسة أنوار: الرضا، و الجواد، و الهادي، و العسكري، و المهدي، «و الجمعة» ____________ بحار الأنوار: ح 41.
بحار الأنوار: ح 5.
70 اجتماع شيعتنا على ولايتنا، و لعنة اللّه على أعدائنا.
و عن ابن عبّاس من كتاب الأمالي قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): شيعة علي هم الفائزون يوم القيامة، (يا علي) أنا منك و أنت منّي روحك روحي و شيعتك شيعتي، و أولياؤك أوليائي، من أحبّهم فقد أحبّني و من أبغضهم فقد أبغضني، و من عاداهم فقد عاداني، يا علي شيعتك مغفور لهم على ما كان منهم من عيوب و ذنوب، و أنا الشفيع لهم غدا إذا قمت المقام المحمود فبشّرهم بذلك، يا علي شيعتك شيعة اللّه و أنصارك أنصار اللّه و حزبك حزب اللّه و حزب اللّه هم المفلحون، يا علي سعد من والاك و شقي من عاداك.
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام