فهم كما قيل: إذا رمت يوم البعث تنجو من اللظى * * * و يقبل منك الدين و الفرض و السنن فوال عليا و الأئمة بعده * * * نجوم هدى تنجو من الضيق و المحن فهم عترة قد فوّض اللّه أمره * * * إليهم فلا ترتاب في غيرهم فمن أئمّة حق أوجب اللّه حبّهم * * * و طاعتهم فرض بها الخلق يمتحن فحبّ علي عدة لوليه * * * يلاقيه عند الموت و القبر و الكفن كذلك يوم البعث لم ينج قادم * * * من النار إلّا من تولّى أبا الحسن [نصحتك أن ترتاب فيهم فتثني * * * إلى غيرهم من غيرهم في الأنام من!] ____________ بحار الأنوار: ح 49.
بحار الأنوار: ح 35.
في الغدير:: إليهم لما قد خصّهم منه بالمنن.
في الغدير: حقّهم.
مستدرك عن الغدير:.
75 فصل [بركات آل محمد (عليهم السلام) على الخلائق] و بيان هذا الحديث الشريف الرفيع أن اللّه خلق ألف صنف من الخلق و كرّم آدم على سائر من خلق، أخدمهم الملائكة و سخّر لهم السّماوات و الأرض، و فضّل الرجال منهم على النساء، و كرّمهم بالإسلام و فضّل الإسلام على سائر الأديان، و شرّفهم بمحمّد، و فضّله على جميع الأنبياء و المرسلين و اختار لهم عليّا و فضّله على جميع الوصيّين، و جعل حبّه الإيمان و كمال الدين و عين اليقين، و جعل شيعته يدخلون الجنّة بغير حساب، فمن كان رجلا مسلما مؤمنا مواليا لعلي و عترته فقد رزق الخير كله، ثم جعل الخلائق عشرة أجزاء منهم تسعة شياطين و مردة، و جعل واحدا منهم الإنس، و جعل الإنس مائة و عشرين صنفا، و جعل منهم يأجوج و مأجوج تسعا و تسعين صنفا، و باقي الخلائق اثني عشر صنفا، و جعل من ذلك الروم و السقالبة أحد عشر صنفا، و جعل الحبش و الزنج في المغرب و الترك و البربر و الكيماك في المشرق، و الكل كفّار و بقي أهل الإسلام صنف واحد ثم افترق هذا الصنف إلى ثلاثة و سبعين فرقة منهم اثنان و سبعون أهل البدع و الضلال و فرقة واحدة في الجنة، و هي التي بقيت بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على ما بقي عليه أهل بيته، فمن وجد نفسه من أهل النجاة من هذه الفرق فليحمد اللّه.
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام