الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالعصمة والطاعة
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

و يؤيّد هذا ما ورد في الأمالي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: نزل إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ملك اسمه محمود و له أربعة و عشرون ألف وجه فقال: بعثني إليك ربّ العزّة لتزوج النور بالنور فقال: من بمن؟

فقال عليّا بفاطمة.

قال:

فلما ولى الملك إذا بين كتفيه مكتوب لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه علي ولي اللّه، فقال له النبي: منذ كم كتب هذا بين كتفيك؟

فقال:

قبل أن يخلق اللّه آدم بثمان و عشرين ألف عام.

و من كتاب الأمالي مرفوعا إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنّه قال يوما: ما بال قوم إذا ذكر إبراهيم و آل إبراهيم استبشروا، و إذا ذكر محمّد و آل محمّد اشمأزت قلوبهم، فو الذي نفس محمد بيده لو جاء أحدكم بأعمال سبعين نبيّا، و لم يأت بولاية أهل بيتي لدخل النار صاغرا و حشر في جهنّم خاسرا، أيّها الناس نحن أصل الإيمان و تمامه و نحن وصيّة اللّه في الأوّلين و الآخرين، و نحن قسم اللّه الذي أقسم بنا فقال: وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ* وَ طُورِ سِينِينَ* وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ و لو لانا لم يخلق اللّه خلقا و لا جنّة و لا نارا.

و من ذلك ما رواه أبو سعيد الخدري قال: خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: أيّها الناس نحن ____________ بحار الأنوار: ح 36.

بحار الأنوار: ح 22.

التين: 3.

كنز العمال: ح 32025 و إرشاد القلوب:.

77 أبواب الحكمة و مفاتيح الرحمة و سادة الأمّة و أمناء الكتاب، و فصل الخطاب و بنا يثيب اللّه، و بنا يعاقب، و من أحبّنا أهل البيت عظم إحسانه، و رجح ميزانه و قبل عمله و غفر زلله، و من أبغضنا لا ينفع إسلامه، و إنّا أهل بيت خصّنا اللّه بالرحمة و الحكمة و النبوّة و العصمة، و منّا خاتم الأنبياء ألا و إنا راية الحق التي من تلاها سبق و من تأخّر عنها مرق، ألا و إننا خيرة اللّه اصطفانا على خلقه و ائتمننا على وحيه، فنحن الهداة المهديون، و لقد علمت الكتاب، و لقد عهد إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ما كان و ما يكون، و أنا أخو رسول اللّه و خازن علمه، أنا الصدّيق الأكبر و لا يقولها غيري إلّا مفتر كذّاب و أنا الفاروق الأعظم.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.