و من ذا الذي أضحى برفع نداكم * * * نزيلا و ما أبدلتم عسره يسرا؟
و من ذلك ما رواه حذيفة بن اليمان قال: رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) آخذ بيد الحسن بن علي و هو يقول: أيّها الناس هذا ابن علي فاعرفوه، فو الذي نفس محمد بيده إنّه لفي الجنّة و محبّه في الجنّة، و محبّ محبيه في الجنّة.
و عن أبي الطيب الهروي عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام): أنا حرب لمن حاربكم و سلم لمن سالمكم، مبغض لمن أبغضكم، محبّ لمن أحبّكم، شافع لمن والاكم آخذ بيد من مال إليكم.
____________ بصائر الدرجات: 86 ح 15 باب انه عرف ما رأى في الأظلة، و بحار الأنوار: ح 59.
بحار الأنوار: ح 118 و: ح 10.
بحار الأنوار: ح 134.
بحار الأنوار: ح 55، و كفاية الطالب: 330.
81 و من ذلك من كتاب الفردوس للديلمي مرفوعا إلى جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): مكتوب على باب الجنّة لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه علي أخوه ولي اللّه، أخذت ولايته و عهده على الذر قبل خلق السّماوات و الأرض بألفي عام، من سرّه أن يلقى اللّه و هو عنه راض فليتولّ عليا و عترته فهم نجبائي و أوليائي و خلفائي و أحبّائي.
و عن كعب بن عياض عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنّه قال: لعلي نوران نور في السماء، و نور في الأرض، فمن تمسّك بنور منهما دخل الجنّة، و من أخطأهما دخل النار و ما بعث اللّه وليا إلّا و قد دعاه إلى ولاية علي طائعا أو كارها.
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام