الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

و قال (صلّى اللّه عليه و آله): لا تستخفّوا بالفقير من شيعة علي فإنّ الرجل منهم يشفع في مثل ربيعة و مضر.

____________ بعضه في بحار الأنوار: ح 6.

بحار الأنوار: ح 68.

83 فصل [إقرار الأمم بفضل علي (عليه السلام)] و عن أبي الحمراء قال: قال لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوما: أبا الحمراء انطلق و ادع لي مائة من العرب و خمسين رجلا من العجم، و ثلاثين رجلا من القبط، و عشرين رجلا من الحبشة.

قال:

فذهبت فأتيت بهم، فقام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فصف العرب ثم صف العجم خلف العرب، ثم صف القبط خلف العجم ثم صف الحبشة خلف القبط، ثم حمد اللّه و أثنى عليه بمحامد لم تسمع الخلائق مثلها ثم قال: معاشر العرب و العجم و القبط و الحبشة شهادة لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له و أنّ محمدا عبده و رسوله و أن عليا أمير المؤمنين ولي اللّه، قالوا: نعم.

قال:

اللهمّ اشهد حتى قالها ثلاثة، ثم قال: يا علي آتني بدواة و بياض فأتاه بهما، فقال: اكتب «بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا ما أقرّت به العرب و العجم و القبط و الحبشة أقرّوا بأن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له و أنّ محمدا عبده و رسوله و أن عليا أمير المؤمنين ولي اللّه» ثم ختم الصحيفة و دفعها إلى علي بن أبي طالب.

و من ذلك في كتاب الأمالي مرفوعا إلى أمّ سلمة قالت: كان يومي من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فجئت لأدخل فردّني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فرجعت خائفة ثم رجعت ثانية و أتيت الباب لأدخل فمنعني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فكبوت لوجهي خوفا من ذلك، ثم لم ألبث أن أتيت الباب ثالثة فقلت: أ أدخل يا رسول اللّه؟

فقال:

ادخلي فدخلت و علي جاث بين يديه و هو يقول: فداك أبي و امّي يا رسول اللّه فإذا كان كذا و كذا فبم تأمرني؟

فقال:

آمرك بالصبر ثم أعاد ثانية فأمره بالصبر، ثم أعاد الثالثة فقال: يا علي «يا أخي» إذا كان ذلك منهم فقم و اشهر سيفك وضعه على عاتقك و اضرب به قدما حتى تلقاني و سيفك شاهرا يقطر من دمائهم، ثم التفت إلي و قال: يا أم سلمة ما رددتك لأمر تحذرينه، و لكن كان جبرائيل عن يميني و علي عن يساري،

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.