فقال:
على أعدائك.
فقال:
أجد فيك بقيّة، فقال: هي لك يا أمير المؤمنين.
و قال أمير المؤمنين (عليه السلام): نحن أئمّة المسلمين و حجّة اللّه على العالمين، و نحن أمان لأهل السّماوات و الأرضين، و لو لانا لساخت الأرض بأهلها.
و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن اللّه اختارني و اصطفاني، و جعلني سيّد المسلمين و اختار لي وزيرا من أهلي، و جعله سيّد الوصيّين، الحياة معه سعادة، و الموت معه سعادة، أوّل من آمن بي و صدّقني اسمه في التوراة مقرون مع اسمي، و زوجته الصدّيقة الكبرى فاطمة الزهراء ابنتي، و ابناه ريحانتاي من الدنيا و سيدا شباب أهل الجنّة، و الأئمة من ولده حجج اللّه على خلقه، من تبعهم نجا من النار و من اقتدى بهم هدي إلى الصراط المستقيم، ما وهب اللّه ____________ يس: 12.
بحار الأنوار: ح 2، و: ح 6.
بحار الأنوار: ح 1.
أصول الكافي: ح 12، و بصائر الدرجات: 488.
86 محبّتهم لعبد إلّا دخل الجنّة.
و عن سعيد بن المسيب عن عبد الرحمن بن عروة قال: قلت: يا رسول اللّه أرشدني إلى النجاة، فقال: إذا اختلفت الأهواء، و افترقت الآراء فعليك بعلي بن أبي طالب فانّه إمام أمّتي و خليفتي عليهم بعدي و الفاروق بين الحق و الباطل من سأله أجابه، و من استرشده أرشده، و من طلب الحق عنده وجده، و من التمس الهدى لديه صادفه و من لجأ إليه آمنه، و من استمسك به نجاه، و من اقتدى به هداه، يا ابن سمرة، سلم من سلم إليه و والاه، و هلك من ردّ عليه و عاداه، يا ابن سمرة، إن عليا منّي و أنا منه، روحه روحي و طينته طينتي، و هو أخي و أنا أخوه و زوجه سيّدة نساء العالمين من الأوّلين و الآخرين و أبناؤه سيدا أهل الجنة الحسن و الحسين، و تسعة من ولد الحسين هم أسباط النبيين تاسعهم قائمهم يملأ الأرض عدلا و قسطا، كما ملئت ظلما و جورا.
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام