و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنا سيّد النبيّين و وصيّي سيّد الوصيين، و إن اللّه أوحى إلى آدم يا آدم إني أكرمت الأنبياء بالنبوّة، و جعلت لهم أوصياء و جعلتهم خير خلقي، فأوص إلى شيث ابنك.
و أوصى شيث إلى سنان، و سنان إلى محلث و أوصى محلث إلى محقوق و محقوق إلى عيثما و عيثما إلى أخنوخ، و هو إدريس و أوصى إدريس إلى ناحور، و ناحور إلى نوح و نوح إلى سام، و سام إلى عابر و عابر إلى برعانا، و برعانا إلى يافث و يافث إلى أبره و أبره إلى خفيسة، و خفيسة إلى عمران و دفعها عمران إلى إبراهيم، و إبراهيم إلى إسماعيل و إسماعيل ____________ بحار الأنوار: ح 1 بتفاوت و الحديث طويل.
بحار الأنوار: ح 1 باختصار.
بحار الأنوار: ح 17 و فيه: ليلة القربة بدل الفدية مع تفاوت في بقيّة الحديث.
إلى هنا الرواية في بحار الأنوار: ح 1.
89 إلى إسحاق، و أوصى إسحاق إلى يعقوب و يعقوب إلى يوسف، و يوسف إلى شريا و شريا إلى شعيب و دفعها شعيب إلى موسى، و موسى إلى يوشع بن نون و يوشع إلى داود و داود إلى سليمان، و أوصى سليمان إلى آصف بن برخيا و أوصى آصف زكريا، و دفعها زكريا إلى عيسى ابن مريم و أوصى عيسى إلى شمعون و أوصى شمعون إلى يحيى، و يحيى إلى منذر و منذر إلى سليمة و دفعها سليمة إلى بردة و دفعها بردة إليّ، و أنا دافعها إليك يا علي و تدفعها أنت إلى الحسن و يدفعها الحسن إلى الحسين، و يدفعها الحسين إلى أوصيائه حتى تدفع خير أهل الإرث بعدك، و لتكفرن بك الامّة و لتختلفنّ عليك، و الثابت عليك كالثابت معي، و الشاذّ عنك في النار، و النار مثوى الكافرين.
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام