و قال (صلّى اللّه عليه و آله): خذوا بحجزة الأنزع البطين علي بن أبي طالب فهو الصدّيق الأكبر و الفاروق الأعظم، من أحبّه أحبّه اللّه و من أبغضه أبغضه اللّه و من تخلّف عنه محقه اللّه.
____________ بحار الأنوار: ح 10.
بحار الأنوار: ح 14 و الحديث طويل اختصره المصنّف، ينابيع المودّة:.
بحار الأنوار: ح 60.
91 و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوما و قد أخذ بيدي الحسن و الحسين (عليهما السلام) قال: أنا رسول اللّه و هذان الطيّبان سبطاي و ريحانتاي، فمن أحبّهما و أحب أباهما و امّهما كان معي يوم القيامة و في درجتي، ألا و إن اللّه خلق مائة ألف نبي و أربعة و عشرين ألف نبي، أنا أكرمهم على اللّه و لا فخر، و خلق مائة ألف وصي و أربعة و عشرين ألف وصي، علي أكرمهم و أفضلهم عند اللّه، ألا و إن اللّه يبعث أناسا وجوههم من نور على كراسي من نور عليهم ثياب من نور في ظل عرش الرحمن بمنزلة الأنبياء، و ليسوا أنبياء، و بمنزلة الشهداء و ليسوا شهداء.
فقال رجل:
أنا منهم يا رسول اللّه؟
فقال:
لا، فقال آخر: أنا منهم.
فقال:
لا.
فقيل: من هم يا رسول اللّه؟
فوضع يده الشريفة على كتف علي و قال: هذا و شيعته، ألا إن عليا و الطيبين من عترته كلمة اللّه العليا و عروته الوثقى و أسماؤه الحسنى مثلهم في أمّتي كسفينة نوح من ركبها نجا، و من تخلّف عنها غرق، و مثلهم في أمّتي كالنجوم الزاهرة كلما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة، ألا و إن الإسلام بني على خمس دعائم: الصلاة و الزكاة، و الصوم و الحج، و ولاية علي ابن أبي طالب (عليه السلام)، و لم يدخل الجنة حتى يحب اللّه و رسوله و علي بن أبي طالب و عترته.
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام