فلولاه و إيانا * * * لما كان الذي كانا فصار الأمر مقسوما * * * بإياه و إيّانا و الشبح هو الذي يرى شخصه، و لا يعرف معناه.
____________ أخبار الدول: 84 و المعجم الأوسط:.
الشفاء:.
بحار الأنوار: ح 74.
من علامات الإمامة عدم وجود الظلّ، راجع بحار الأنوار: ح 1.
بحار الأنوار: ح 2.
بحار الأنوار: ح 38 بتفاوت.
البحار: ح 10 و: ح 141.
107 فصل [علم آل محمّد للغيب] و ها إننا نورد في هذا الفصل شمة من أسرار الأئمة الهداة و البررة السادات، و الميامين الولاة، و نطقهم بالمغيبات، و إظهارهم الكرامات و إبرازهم الخفيات، توبيخا لأهل الجهالات، الذين أنكروا هذه الحالات، و منعوا هذه الصفات، و زعموا أنهم من العداة.
و كيف لا يطلعون على الغيب ؟
____________ إن الذي يدّعي علم الغيب للإمام و النبي: لا يدّعيه على نحو الاستقلالية، بل يدعي أن اللّه أطلع نبيّه و أهل بيته على الامور الغيبية التي لم يطلع عليها أحدا.
و إن شئت قلت: علم الغيب لذات الشخص و بلا توسط من الغير هو العلم الثابت لواجب الوجود و الذي هو عين الذات، و هذا مختص باللّه و لغيره كفر.
أمّا العلم بالغيب الذي هو بتوسط اللّه تعالى و ليس هو عين الذات، فهذا الذي علمته الأئمة و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عليه دلت الآيات و الروايات: فعن أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام) قال: «و اللّه لقد أعطينا علم الأوّلين و الآخرين».
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام