و قال أبو جعفر (عليه السلام): «إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ و كان و اللّه محمد ممن ارتضاه» (الإرشاد الى ولاية الفقيه: 257، و قريب منه في الخرائج و الجرائح: 306).
و قال: ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ- تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ آل عمران: 44، هود: 49، يوسف: 102.
110 و علمه واجب لهم من وجوه: الأوّل أن اللّه سبحانه سطّر في اللوح المحفوظ علم ما كان و ما يكون، ثم أبرز إلى كل نبي منهم ما يكون له و لأوصيائه، إلى ظهور الشريعة التي تأتي بعده حتى ختمت الرسل بفاتحهم، و ختمت الشرائع بخاتمها، فوجب أن يكون عنده علم ما سبق و ما يلحق إلى يوم القيامة، لكونه خاتما لأن كتابه الجامع المانع، ثم إنه ليلة المعراج لما وصل المقام الأسنى، و كان قاب قوسين أو أدنى، و علا على اللوح المحفوظ رفعة و علما، و خوطب من الأسرار الإلهية بما ليس في اللوح، فكان علم الغيب الأول و الآخر عنده و له، بل هو اللوح المحفوظ لأنه السابق على الكل وجودا، و الممد للكل جودا، ____________ و قال: وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ.
النساء: 113، و هي عامة.
وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ يس: 12.
و الإمام المبين هو أمير المؤمنين علي (عليه السلام) (ينابيع المودة: ط.
اسلامبول و 87 ط.
النجف، و تفسير نور الثقلين: مورد الآية و الهداية الكبرى: 98 الباب الثاني و الأنوار النعمانية: و: ).
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام