و قال تعالى: وَ ما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ وَ لا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ يونس: 61، و سبأ: 3.
و قال عز من قائل: وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ كِتاباً النبأ: 29.
و هم الكتاب المبين (ينابيع المودة: ط.
النجف و ط.
تركيا و مشارق أنوار اليقين: 136).
و قال تعالى: وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ الأعراف: 156.
فروي عن الإمام الباقر (عليه السلام) في تفسيرها: «علم الإمام، و وسع علمه الذي هو من علمه كل شيء» (نور الثقلين: ح 288 عن الكافي).
و قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «أنا رحمة اللّه التي وسعت كل شيء» (الهداية الكبرى: 400).
الصحيح أن زمن علمهم هو عالم الأنوار و قد فصلناه في كتاب علم آل محمد (عليهم السلام) و إليك مجمله: * زمن علم آل محمد (عليهم السلام) قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) «نبئت و آدم بين الروح و الجسد» «و جبت النبوّة لي و آدم بين الروح و الجسد» «كنت نبيّا و آدم بين الروح و الجسد» (فضائل ابن شاذان: 34، كنز العمال: ح 35584 و - 450 ح 32115 و 31917، و الشريعة للآجري: 421- عدّة أحاديث-، و الشفاء:، و سنن الترمذي:، و المعجم الكبير:، و الفردوس بمأثور الخطاب: ح 4854).
فكونه نبيّا ينبأ في غاية الوضوح و الدلالة على تلقيه العلوم في ذلك العالم؛ إذ يستحيل أن اللّه اتخذه نبيا و نبأه و هو فاقد للعلم.
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام