و عن الإمام الباقر (عليه السلام): «إن اللّه أوّل ما خلق خلق محمّدا و عترته الهداة المهديين، فكانوا أشباح نور 111 ____________ بين يدي اللّه».
قلت:
و ما الأشباح؟
قال:
«ظلّ النور أبدان نورانية بلا أرواح، و كان مؤيدا بروح واحدة هي روح القدس» (أصول الكافي: ح 10 مولد النبي).
و عن الإمام العسكري (عليه السلام): «هذا روح القدس الموكل بالأئمة (عليهم السلام) يوفقهم و يسددهم و يزينهم بالعلم» (الأنوار النعمانية: ).
و في حديث عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال فيه: «فلما أراد أن يخلق الخلق نشرهم بين يديه فقال لهم من ربكم؟
فكان أول من نطق رسول اللّه و أمير المؤمنين و الأئمة (صلوات الله عليهم)، فقالوا: أنت ربنا، فحمّلهم العلم و الدين، ثم قال للملائكة: هؤلاء حملة علمي و ديني و أمنائي في خلقي و هم المسئولون» (بحار الأنوار: باب بدء خلق النبي ح 22، و: ح 19 باب تفضيلهم على الأنبياء، و التوحيد للصدوق: 319 باب معنى: وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ ح 1 باب 49 ط.
قم).
و عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في حديث جاء فيه: «ثم جعلنا عن يمين العرش، ثم خلق الملائكة فهللنا فهللت الملائكة، و كبّرنا فكبّرت الملائكة، و كان ذلك من تعليمي و تعليم علي، و كان ذلك في علم اللّه السابق أن الملائكة تتعلّم منّا التسبيح و التهليل، و كل شيء يسبّح للّه و يكبّره و يهلّله بتعليمي و تعليم علي» (بحار الأنوار: باب فضل النبي و آله ح 18، و مشارق أنوار اليقين: 40، و الأنوار النعمانية: ).
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام