و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «يا علي نحن أفضل (من الملائكة) خير خليقة اللّه على بسيط الأرض و خيرة اللّه المقرّبين، و كيف لا نكون خيرا منهم؟
و قد سبقناهم إلى معرفة اللّه و توحيده؟!
فبنا عرفوا اللّه و بنا عبدوا اللّه و بنا اهتدوا السبيل إلى معرفة اللّه» (بحار الانوار: - 350 ح 33).
و عن الإمام الصادق (عليه السلام): «نحن شجرة النبوّة و معدن الرسالة، و نحن عهد اللّه و نحن ذمّة اللّه، لم نزل أنوارا حول العرش نسبّح فيسبّح أهل السماء لتسبيحنا، فلما نزلنا إلى الأرض سبّحنا فسبّح أهل الأرض؛ فكل علم خرج إلى أهل السّماوات و الأرض فمنّا و عنّا» (بحار الأنوار: ح 41 و مشارق أنوار اليقين: 45).
و قال الإمام الصادق (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إن اللّه مثّل لي أمّتي في الطين و علّمت الأسماء كما علم آدم الأسماء كلّها» (بصائر الدرجات: 85 باب أنّه عرف ما رأى في الأظلة ح 7).
و في رواية عن الإمام الباقر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إن ربي مثّل لي أمّتي في الطين و علّمني أسماء الأنبياء- و في نسخة الأشياء- كما علّم آدم الأسماء كلّها فمر بي أصحاب الرايات، فاستغفرت لعلي و شيعته» (بصائر الدرجات: 86 باب أنه عرف ما رأى في الأظلة ح 15).
و قال الإمام الجواد (عليه السلام): «أنا محمّد بن علي الرضا أنا الجواد، أنا العالم بأنساب الناس في الأصلاب 112
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام