و لهذا قمت له و عظمته.
(الأنوار النعمانية: ).
و روى الصفوري قول أمير المؤمنين (عليه السلام): «سلوني قبل أن تفقدوني عن علم لا يعرفه جبرائيل و ميكائيل» (نزهة المجالس: ط.
التقدم العلمية بمصر 1330 ه، و ط.
بيروت المكتبة الشعبانية المصورة عن مصر الأزهرية 1346 ه).
و قد أشار محيي الدين ابن عربي في خطبة الفتوحات المكية إلى ذلك بقوله: «الحمد للّه الذي جعل الإنسان الكامل معلّم الملك و أدار بانقساره طبقات الفلك».
و في حديث الإمام الصادق (عليه السلام) مع المفضل بعد ذكر الإمام رجعة أصحاب الكساء و شكايتهم إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ما حلّ بهم قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لفضّة: «يا فضّة لقد عرفه رسول اللّه و عرف الحسين اليوم بهذا الفعل (ضرب فاطمة و إسقاط المحسن (عليهما السلام)) و نحن في نور الأظلة أنوار عن يمين العرش» (الهداية الكبرى: 408 باب 14).
هذا و روي عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قوله: «في قاب قوسين علّمني اللّه القرآن و علّمني اللّه علم الأولين» (لوامع أنوار الكوكب الدريّ: - 118).
113 الغيب إذا سئل، و هم يقولون: معلم مجنون، فكيف لو نطق به قبل أن يسأل أو قبل أن يؤمر و ادعاه و هم متهموه بالسحر و الكهانة، لكان ذاك منافيا للحكمة، و كان إذا سئل صبر حتى يؤمر، ليندفع ظن الملحدين فيه.
و كيف يحجب عنهم علم الغيب و الكرامات و هم خلفاء اللّه على الخلائق و أمناؤه على الحقائق؟
و ويل للمنكر و المنافق.
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام