____________ الأنبياء: 26، و الحديث في بحار الأنوار: ح 357.
مدينة المعاجز:.
بحار الأنوار: ح 28.
بحار الأنوار عن الخرائج: ح 27 و فيه لا يهلك.
خفان موضع بالكوفة.
122 فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): خذ جملك و اعقره في مكان قتل الحية و امض لا بأس عليك.
و من كرامته (عليه السلام) قوله: إنّ اللّه أعطاني ما لم يعط أحدا من خلقه، فتحت لي السبل، و علمت الأسباب و الأنساب، و أجري لي السحاب، و لقد نظرت في الملكوت فما غاب عنّي شيء ممّا كان قبلي، و لا شيء ممّا يأتي بعدي، و ما من مخلوق إلّا و بين عينيه مكتوب مؤمن أو كافر نحن نعرفه، إذا رأيناه.
و من ذلك قوله (عليه السلام) لرميلة و كان قد مرض و أبل و كان من خواصّ شيعته فقال له: وعكت يا رميلة، ثم رأيت خفا فأتيت إلى الصلاة، قال: نعم يا سيدي، و ما أدراك؟
فقال:
يا رميلة ما من مؤمن و لا مؤمنة يمرض إلّا مرضنا لمرضه، و لا حزن إلّا حزنا لحزنه، و لا دعا إلّا أمّنا على دعائه، و لا سكت إلّا دعونا له، و ما من مؤمن و لا مؤمنة في المشارق و المغارب إلّا و نحن معه.
و من ذلك ما رواه الأصبغ بن نباتة عن زيد الشحام أن أمير المؤمنين (عليه السلام) جاءه نفر من المنافقين فقال له: أنت الذي تقول أن هذا الجري مسخ حرام؟
فقال:
نعم، فقالوا: أرنا برهانك؟
فجاء بهم إلى الفرات، ثم نادى مناش مناش، فأجابه الجري: لبيك، فقال له أمير المؤمنين: من أنت؟
فقال:
ممّن عرضت ولايتك عليه فأبى فمسخ، و إن فيمن معك من يمسخ كما مسخنا و يصير كما صرنا، فقال أمير المؤمنين: بيّن قصّتك ليسمع من حضر فيعلم.
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام