____________ بحار الأنوار: ح 29 بتفاوت بسيط.
بحار الأنوار: ح 54 و فيه: يفسّر ما يقول الناقوس.
128 قوله: وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا قال ابن عباس: و كانت الآية الكبرى لهما هذا الفارس و السلطان.
و من ذلك ما رواه الرضا (عليه السلام) عن آبائه الطاهرين (عليهم السلام) أن يهوديا جاء إلى أبي بكر في ولايته و قال له: إنّ أبي قد مات و خلف كنوزا، و لم يذكر أين هي، فإن أظهرتها كان لك ثلث و للمسلمين ثلث آخر، ولي ثلث و أدخل في دينك، فقال أبو بكر: لا يعلم الغيب إلّا اللّه، فجاء إلى عمر فقال له مقالة أبي بكر، ثم دلّه على علي (عليه السلام) فسأله فقال: رح إلى بلد اليمن و اسأل عن وادي برهوت بحضر موت، فإذا حضرت الوادي فاجلس هناك إلى غروب الشمس فسيأتيك غرابان سود مناقيرها تنعب فاهتف باسم أبيك و قل له: يا فلان أنا رسول وصيّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إليك كلّمني فانّه يكلّمك فاسأله عن الكنوز فإنّه يدلّك على أماكنها، فمضى اليهودي إلى اليمن و استدل على الوادي و قعد هناك، و إذا بالغرابين قد أقبلا فنادى أباه فأجابه، و قال: و يحك ما أقدمك إلى هذا الموطن، و هو من مواطن أهل النار؟
فقال:
جئت أسألك عن الكنوز، أين هي؟
فقال:
في موضع كذا و في حائط كذا.
ثم قال: ويلك اتبع دين محمد تسلم فهو النجاة.
ثم انصرف الغرابان، و رجع اليهودي فوجد كنزا من ذهب و كنزا من فضّة، فأوقر بعيرا و جاء به إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) و هو يقول: أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمدا رسول اللّه و أنك وصي رسول اللّه و أخوه و أمير المؤمنين حقّا كما سمّيت، و هذه الهدية فاصرفها حيث شئت فإنّك وليه في العالمين.
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام