الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

و من ذلك ما رواه ابن عباس أن جماعة من أهل الكوفة من أكابر الشيعة سألوا أمير المؤمنين أن يريهم من عجائب أسرار اللّه فقال لهم: إنّكم لن تقدروا أن تروا واحدة، فتكفروا، فقالوا: لا شك أنك صاحب الأسرار، فاختار منهم سبعين رجلا و خرج بهم إلى ظاهر الكوفة ثم صلّى ركعتين و تكلّم بكلمات و قال: انظروا فإذا أشجار و أثمار حتى تبين لهم أنه الجنة، فقال أحسنهم قولا: هذا سحر مبين، و رجعوا كفّارا إلّا رجلين، فقال لأحدهما: أسمعت ما قال أصحابك و ما هو و اللّه بسحر، و ما أنا بساحر، و لكنه علم اللّه و رسوله، فإذا رددتم عليّ ____________ القصص: 35.

مدينة المعاجز: ح 393.

129 فقد رددتم على اللّه، ثم رجع إلى المسجد يستغفر لهم، فلمّا دعا تحول حصى المسجد درّا و ياقوتا فرجع أحد الرجلين كافرا و ثبت الآخر.

و من ذلك أنه كان يقول لابن عباس: كيف أنت يا ابن عم إذا ظلمت العيون العين؟

فقال:

يا مولاي كلّمتني بهذا مرارا و لا أعلم معناه، فقال: عين عتيق و عمر و عبد الرحمن ابن عوف، و عين عثمان و ستضمّ إليها عين عائشة، و عين معاوية و عين عمرو بن العاص، و عين عبد الرحمن بن ملجم، و عين عمر بن سعد.

و من ذلك قوله لدهقان فارس و قد حذّره من الركوب و المسير إلى الخوارج فقال له: اعلم أن طوالع النجوم قد نحست فسعد أصحاب النحوس و نحس أصحاب السعود، و قد بدا المريخ يقطع في برج الثور و قد اختلف في برجك كوكبان و ليس الحرب لك بمكان، فقال له: أنت الذي تسيّر الجاريات و تقضي علي بالحادثات، و تنقلها مع الدقائق و الساعات، فما السراري و ما الذراري؟

و ما قدر شعاع المدبرات؟

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.