الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالغدير والولاية
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

و إليه الإشارة بقوله: «أعداء عليّ مسوخ هذه الامّة»، و في النقل: اقتلوا الوزغ فإنّها مسوخ بني أمية.

____________ بحار الأنوار عن دلائل الطبري: ح 45 بتفاوت.

الهداية الكبرى: 228 باب 6 و: 322 باب 12، و دلائل الإمامة: 2، و البحار:.

بحار الأنوار: ح 49.

الخرائج: 823 و بحار الأنوار: ح 19 بتفاوت.

139 الفصل السابع في أسرار أبي جعفر الباقر (عليه السلام) فمن ذلك ما رواه محمد بن مسلم قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) إذ وقع إليه ورشانان ثم هدلا فرد عليهما فطارا، فقلت: جعلت فداك ما هذه؟

فقال:

هذا طائر ظن في زوجته سوءا فحلفت له فقال لها: لا أرضى إلّا بمولاي محمد بن علي (عليه السلام)، فجاءت فحلفت له بالولاية أنّها لم تخنه فصدّقها، و ما من أحد يحلف بالولاية إلّا صدّق إلّا الإنسان، فإنّه حلّاف مهين.

و من ذلك ما رواه ميسر قال: قمت بباب أبي جعفر فخرجت جارية جلاسية فوضعت يدي على رأسها فناداني من أقصى الدار: ادخل لا أبا لك فلو كانت الجدران تحجب أبصارنا عنكم كما تحجب أبصاركم لكنّا نحن و إيّاكم سواء.

و من ذلك ما رواه محمد بن مسلم قال: خرجت مع أبي جعفر (عليه السلام) إلى مكان يريده فسرنا، و إذا ذئب قد انحدر من الجبل و جاء حتى وضع يده على قربوس السرج، و تطاول فخاطبه فقال له الإمام (عليه السلام): ارجع فقد فعلت، قال: فرجع الذئب مهرولا، فقلت: يا سيدي ما شأنه؟

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.