قال:
لا.
قالا:
فهو الإنجيل؟
قال:
لا.
قالا:
فهو القرآن؟
قال:
لا.
فأقبل أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): هذا هو الإمام المبين الذي أحصى اللّه فيه علم كلّ شيء.
و إن كبر عليك انّه هو الكتاب المبين، فعنده علم الكتاب و إليه الإشارة بقوله: وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ فعلى الوجهين عنده علم الغيب من غير ريب.
أقول: يؤيّد هذا ما رواه ابن عباس من كتاب المقامات قال: أنزل اللّه على نبيّه كتابا من قبل أن يأتيه الموت عليه خواتيم من ذهب، فقال له: ادفعه إلى النجيب من أهلك علي بن أبي طالب (عليه السلام) و مره أن يفك خاتما منه و يعمل بما فيه، ففك منه خاتما و عمل بما فيه، ثم دفعه إلى الحسن (عليه السلام) ففك خاتما منه و عمل بما فيه ثم دفعه إلى الحسين (عليه السلام) ففك خاتما منه فوجد فيه: اخرج بقومك إلى الشهادة، و اشتر نفسك للّه، ثم دفعه إلى علي ابنه (عليه السلام) فوجد ____________ الأنعام: 38.
يس: 12.
راجع تفسير الميزان: مورد الآية.
تقدّم الحديث.
تقدّم الحديث و راجع: ينابيع المودّة: ط تركيا و: 87 النجف، و تفسير الثقلين:.
الرعد: 43.
160 فيه: اصمت و الزم بيتك و اعبد ربّك حتى يأتيك اليقين، ففعل ثم دفعه إلى محمد ابنه (عليه السلام) ففك خاتما فوجد فيه: حدّث الناس وافتهم، و لا تخافنّ إلّا اللّه فلا سبيل لأحد عليك، ففعل، ثم دفعه إلى ابنه جعفر ففك خاتما فوجد فيه: حدّث الناس وافتهم و انشر علوم آبائك و صدق أهل بيتك، و لا تخافنّ أحدا إلّا اللّه هكذا حتى مضى، ثم صار إلى القائم (عليه السلام).
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام