الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

يشهد بصحّة هذا الإيراد حديث اللوح الذي رواه جابر عن الزهراء (عليها السلام) و هو لوح أهداه اللّه إلى رسوله فيه اسمه و اسم الخلفاء من بعده نسخته: «بسم اللّه الرحمن الرحيم» هذا كتاب من اللّه العزيز الحكيم إلى محمد نبيّه و سفيره نزل به الروح الأمين من رب العالمين، عظّم يا محمد أمري، و اشكر نعمائي، إنّني أنا اللّه لا إله إلّا أنا فمن رجا غير فضلي، و خاف غير عدلي، عذّبته عذابا أليما، فإيّاي فاعبد، و عليّ فتوكل، إنني لم أبعث نبيّا قط فأكملت أيّامه إلّا جعلت له وصيّا و إني فضلتك على الأنبياء و جعلت لك عليا وصيّا، و كرمتك بشبليك و سبطيك حسن و حسين، و جعلت حسنا معدن و حيي بعد أبيه، و جعلت حسينا خازن و حيي و أكرمته بالشهادة، و أعطيته مواريث الأنبياء فهو سيّد الشهداء، و جعلت كلمتي الباقية في عقبه أخرج منه تسعة أبرار هداة أطهار منهم سيّد العابدين و زين أوليائي، ثم ابنه محمد شبيه جدّه المحمود الباقر لعلمي، هلك المرتابون في جعفر، الراد عليه كالراد عليّ، حق القول منّي أن أهيج بعده فتنة عمياء، من جحد وليا من أوليائي فقد جحد نعمتي، و من غيّر آية من كتابي فقد افترى عليّ، ويل للجاحدين فضل موسى عبدي و حبيبي، و علي ابنه وليي و ناصري، و من أضع عليه أعباء النبوّة يقتله عفريت مريد، حق القول منّي لأقرنّ عينه بمحمد ابنه موضع سرّي، و معدن علمي، و أختم بالسعادة لابنه علي الشاهد على خلقي، أخرج منه خازن علمي الحسن الداعي إلى سبيلي، و أكمل ديني بابنه زكي العالمين عليه كمال موسى، و بهاء عيسى، و صبر أيوب، يذلّ أولياؤه في غيبته و يتهادون برءوسهم إلى الترك و الديلم، و يصبغ الأرض بدمائهم و يكونون خائفين أولئك أوليائي حقّا، بكم أكشف الزلازل و البلاء، أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.