و لقد شهد لهذا الحديث النبوي الكتاب الإلهي من قوله: قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً، و أكبر كلمات اللّه علي، و إليه الإشارة بقوله (صلوات الله عليه): «أنا كلمة اللّه الكبرى» فله الفضل الذي لا يعدّ، و المناقب التي ليس لها حدّ، و لقد أنصف الشافعي محمد بن إدريس إذ قيل له: ما تقول في علي؟
فقال:
و ما ذا أقول في رجل أخفى أولياؤه فضائله خوفا، و أخفى أعداؤه فضائله حسدا، و شاع له بين ذين ما ملأ الخافقين، فأحببت أن أنظم هذا الحديث شعرا فقلت: روى فضله الحساد من عظم شأنه * * * و أكبر فضل راح يرويه حاسد محبّوه أخفوا فضله خيفة العدى * * * و أخفاه بعضا حاسد و معاند و شاعت له من بين ذين مناقب * * * تجل بأن تحصى و إن عدّ قاصد إمام له في جبهة المجد أنجم * * * علت فعلت أن يدن هاتيك راصد ____________ مدينة المعاجز:، و البحار:.
بحار الأنوار: - 75، و تذكرة الخواص: 23، و الطرائف:.
الكهف: 109.
روى الصدوق في الأمالي 11 مجلس 3، عن النبي: «علي كلمة اللّه العليا» و في رواية: «الإمام كلمة اللّه» البحار و في معاني الأخبار: «أنا كلمة اللّه التقوى».
كشف اليقين: 4.
172 لها فوق مرفوع السماك منابر * * * و في عنق الجوزاء منها قلائد مناقب إن جلت جلت كل كربة * * * و طابت فطابت من شذاها المشاهد
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام