____________ - يقول علم الفلك الحديث ان الشمس ثابتة، و الأرض هي المتحرّكة.
- قدّرت سعة الشمس في العلوم الجديدة بأكثر من الأرض مقدار مليون و ثلاثمائة ألف مرّة.
- في القسم 15 مرة و ليس في علم الفلك الآن أحكام ثابتة عن مقدار السهى حتى نضع المقارنة.
185 يقاوم الكل و إن كثر، و إن الخلق لا يقابل الخالق و إن عظم، فإن خالقه أعظم، فالنبي الذي به و لأجله تكوّنت الأشياء، و لولاه لما كانت؛ هو أعظم منها، و نسبة الشمس و القمر و النجوم إلى جلال جمال أوّل ما خلق اللّه نوري لليل إلى الفجر، و نسبة السهى إلى نور البدر، لأنه هو النور الذي قهر غواسق العدم، و أضاءت به حنادس الظلم، و إن ما في أيدي الناس من أسرار آل محمد (عليهم السلام) و معرفتهم بالنسبة إلى ما خفي عليهم، كنسبة اللّه خلقه و كيف ينسب الخلق إلى خالقهم و المماليك إلى مالكهم، و كيف يعرفون عظمة ربّهم، أو يقدرونها على قدر عقولهم.
فصل و عظمة الولي من عظمة النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و عظمة النبي من عظمة الربّ العلي، لأنّه آية اللّه و آية النبي، و كلمة اللّه و كلمة النبي، و نائب وحي اللّه و وارث النبي، و به يتم توحيد اللّه و دين النبي، و بيان هذا الشأن العظيم أنه أخذ له العهد على الأرواح، و جعل له الولاية المطلقة من الأزل، و لم تزل.
186 فصل [عالم آل محمد (عليهم السلام) قبل الخلق] و إليه الإشارة بقوله: «كنت نبيّا و آدم بين الماء و الطين و لا ماء و لا طين، و كان علي وليا قبل خلق الخلائق أجمعين»، ثم إنه أرسل الرسل إليه يدعون، و بمحمد يبشّرون و يؤمنون، و بولاية علي يتمسّكون، و به إلى اللّه في الملمات يدعون، ثم بعث نبيّه محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) فختم به الموجود كما افتتح به الوجود، ثم خصّه بجوامع الكلم، و أنزل إليه السبع المثاني و هي سورة الحمد و جعل لوليه فيها مقاما رفيعا فقال: اهدنا الصراط المستقيم، و الصراط المستقيم حبّ علي، فأمره أن يسأل لأمّته الهداية الى حب علي ثم إنه أمر نبيه أيضا بالتمسك به و الحث عليه فقال:فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام