يا أيّها المولى الولي و من له * * * الشرف العلي و من به أنا واثق لا أبتغي مولى سواك و لا أرى * * * إلّا ولاك و من عداك فطالق عين العلى بك أشرقت أنوارها * * * صار الصفى من بحر جودك دافق يا كاف الكل يا هاء الهدى * * * يا فلك نوح و اللواء الخافق من قبل خلق الخلق أنت رضيتني * * * عبدا و ما أنا عبد سوء آبق و نقلت من صلب إلى صلب على * * * صدق الولا و أنا المحبّ الصادق ____________ و هو قوله: «لو لا أني أخاف...
لقلت اليوم فيك مقالة لا تمرّ بملإ إلّا أخذوا تراب نعليك» البحار: ح 35.
السجدة: 17.
197 كم يعذلوني في هواك تعنفا * * * أنا عاشق أنا عاشق أنا عاشق هذه شمة من أزهار أسرار إمام الأبرار و رشحة من نثار زخار منبع الأسرار، فقل للمنكر و المرتاب و الكفور: موتوا بغيظكم إن اللّه عليم بذات الصدور.
فصل [آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) صفات الديان] آل محمد (صلوات الله عليهم اجمعين) صفات الديان، و صفوة المنان، و خاصّة الرحمن و سفراء الغيب و القرآن، فليس للخلق على عظمتهم نسبة، و لا بعظيم جلالهم معرفة، فمعرفة العامة لعلي أنّه فارس الفرسان، و قاتل الشجعان و مبيد الأقران، و معرفة الخاصة له أفضل من فلان و فلان؛ فلذلك إذا سمعوا أسراره أنكروا و استكبروا و ذهلوا و جهلوا و هم في جهلهم غير ملومين لأنهم لو عرفوا أن محمدا هو الواحد المطلق، و أن عليا هو العلي المطلق، فلهما الولاية على الكل، و السبق على الكل، و التصرّف في الكل، لأنّهما العلّة في وجود الكل، فلهما السيادة على الكل، لكنّهما خاصة إله الكل، و عبدي إله الكل، و مختاري معبود الكل، سبحانه إله الكل، و رب الكل، و فالق الكل، و مفضل محمد و علي على الكل، و المستعبد بولايتهم و طاعتهم الكل، فمن عرف من مراتب الإبداع و الاختراع هذا القدر و تدبّره، عرف مقام آل محمد و خبره، و إليه الإشارة بقوله: وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام