الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

هذا كلام سطيح و إخباره بالغيب في قديم الأيام، و ليس بنبي و لا إمام، و أنت بالمرصاد في تكذيب أحاديث علي و عترته، تكذّب ما نطقوا به من الغيب.

أ ليس هو القائل و قوله الحقّ: «إن بين جنبي علما جمّا آه لو أجد له حملة»، و قوله: لقد احتويت على مكنون علم لو بحت به لاضطربتم اضطراب الأرشية في الطوي.

و ليس ذلك علم الشرع، و إلّا لوجب عليه تعليمه، و لكن غامض الأسرار التي قال فيها: «و لكن أخاف أن تكفروا بي و برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)» و قد روى أبو عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: إنّ أحبّ أصحابي إليّ أمهرهم و أفقههم في الحديث، و إن أسوأهم و أكثرهم عنتا و مقتا الذي إذا سمع الحديث يروى إلينا و ينقل عنّا لم يعقله عقله، و لم يقبله قلبه، و اشمأز من سماعه و كفر به و جحده، و كفّر من رواه و دان به، فصار بذلك كافرا بنا و خارجا عن ولايتنا.

____________ بحار الأنوار: بتفاوت بسيط.

تقدّم الحديث.

في المصادر في الطوي البعيدة، نهج البلاغة: 52 الخطبة 5، و التذكرة الحمدونية: ح 166.

نهج البلاغة: 250 الخطبة 175.

بحار الأنوار: ح 6.

201 فصل و من ذلك ما رواه صاحب الأمالي عن ابن عبّاس، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنه قال: «يا علي إن اللّه أكرمك كرامة لم يكرم بها أحدا من خلقه، زوّجك الزهراء من فوق عرشه، و أكرم محبيك بدخول الجنّة بغير حساب، و أعدّ لشيعتك ما لا عين رأت و لا أذن سمعت، و وهب لك حب المساكين في الأرض، فرضيت بهم شيعة، و رضوا بك إماما؛ فطوبى لمن أحبّك، و ويل لمن أبغضك.

يا علي أهل مودّتك كل أم أو أب حفيظ، و كل ذي طمرين لو أقسم على اللّه لأبر قسمه.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.