كالشمس في كبد السماء و ضوؤها * * * يغشى البلاد مشارقا و مغاربا (الحاوي للفتاوي: ).
و صرح السيوطي بإمكان رؤية الأنبياء يقظة.
(الرسائل العشرة: 18، و شرح الشمائل المحمدية: ____________ 24).
و قال في الذخائر المحمدية: إن رؤيا النبي صلّى اللّه عليه و سلم ممكن لعامة أهل الأرض في ليلة واحدة.
(الذخائر المحمدية: 146).
و أجاب الشيخ بدر الدين الزركشي عن سؤال له في آن واحد من أقطار متباعدة مع أن رؤيته (صلّى اللّه عليه و آله) حق: بأنه (صلّى اللّه عليه و آله) سراج و نور الشمس في هذا العالم، مثال نوره في العوالم كلها، و كما أن الشمس يراها من في المشرق و المغرب في ساعة واحدة و بصفات مختلفة، فكذلك النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
و للّه در القائل: كالبدر من اي النواحي جئته * * * يهدي إلى عينيك نورا ثاقبا (المواهب اللدنية: خصائص رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)).
هذا، و تواتر حديث: «من رآني فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل مكاني- لا يستطيع أن يتمثل بي- لا يتكون في صورتي- لا يتشبه بي» (المواهب اللدنية: إلى 301 ذكر خصائصه و ذكر جملة من المصادر).
و في لفظ: «من رآني في المنام فسيراني في اليقظة» (المعجم الكبير: ح 660 منه).
و قال العلماء في معناه: هو في الدنيا قطعا و لو عند الموت لمن وفق لذلك.
(الذخائر المحمدية: 147).
و معلوم أنه يتفق رؤية أكثر من شخص للنبي الأعظم في وقت واحد.
و روى الإمام الرضا (عليه السلام) عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من رآني في منامه فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي و لا في صورة أحد من أوصيائي» (كشف الغمة: فضائل الرضا، و الأنوار النعمانية: ).
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام