الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

و عن أسماء بنت عميس قالت: إنّا لعند علي بن أبي طالب (عليه السلام) بعد ما ضربه ابن ملجم إذ شهق شهقة، ثم أغمي عليه ثم أفاق فقال: «مرحبا مرحبا الحمد للّه الذي صدقنا وعده، و أورثنا الجنة».

فقيل له: ما ترى؟!

قال:

«هذا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أخي جعفر و عمي حمزة و أبواب السماء مفتّحة و الملائكة ينزلون يسلّمون علي و يبشروني.

و هذه فاطمة (عليها السلام) قد طاف بها و صائفها من الحور، و هذه منازلي في الجنة.

لمثل هذا فليعمل العالمون» (ربيع الأبرار: ذيل باب الموت و ما يتصل به من ذكر القبر و النعش).

و عن الفضل بن يسار عن أبي جعفر الباقر و جعفر الصادق (عليهما السلام) أنهما قالا: «حرام على روح أن تفارق جسدها حتى ترى الخمسة: محمدا و عليا و فاطمة و حسنا و حسينا» (كشف الغمة: مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام)).

و روى ابن أعثم رؤية معاوية عند موته لأمير المؤمنين (عليه السلام) قال: «ثم رحل معاوية عن ذلك المكان 223 و أما علمه بهم بعد الموت فدليله قوله للأصبغ بن نباتة في نجف الكوفة: «يا أصبغ إن في هذا الظهر أرواح كل مؤمن و مؤمنة، فلو كشف لك ما كشف لي لرأيتهم خلقا يتحدّثون على منابر من نور»، و ذلك حق لأن الولي إذا أحاط علما بالأحياء وجب أن يحيط علما بالأموات، و إلّا لامتنع الأوّل لامتناع الثاني، لكن الأوّل غير ممتنع فالثاني كذلك، لأن العلم الذي أيّد به و علم به للأحياء به علم الموتى، و إليه الإشارة بقوله: قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَ عِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.