و قريب منه عن الإمام الصادق (عليه السلام) (الأنوار النعمانية: ).
و أخرج الديلمي و الطبراني و غيرهما عن جابر قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «مكتوب على باب الجنة: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، علي أخو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قبل أن يخلق السّماوات و الأرض بألفي عام» (مجمع الزوائد:، و بغية الرائد تحقيق مجمع الزوائد 143 ح 14656، و المعجم الأوسط للطبراني: ح 5494، و كتاب الأربعين للخزاعي: 58، و جواهر المطالب: - 92).
و أخرجه القرشي بلفظ: «على باب الجنة: علي ولي اللّه، فاطمة امة اللّه، الحسن و الحسين صفوة اللّه» (مسند شمس الأخبار: باب 13، و كشف اليقين: 449 ح 551).
الكافي:.
الأنوار النعمانية: - 169 و قد فصّلنا ذلك في كتابنا الولاية التكوينية.
237 يؤيّد هذا ما رواه سليم بن قيس عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنه قال: علي في السماء السابعة كالشمس في الدنيا لأهل الأرض، و في السماء الدنيا كالقمر في الليل لأهل الأرض، أعطى اللّه عليا من الفضل جزءا لو قسّم على أهل الأرض لوسعهم، و أعطاه من العلم جزءا لو قسّم على أهل الأرض لوسعهم، اسمه مكتوب على كل حجاب في الجنة بشّرني به ربّي، علي محمود عند الحق، عظيم عند الملائكة، علي خاصّتي و خالصتي، و ظاهري و باطني، و سرّي و علانيتي، و مصاحبي و رفيقي و روحي و أنيسي، سألت اللّه أن لا يقبضه قبلي، و أن يقبضه شهيدا، و إني دخلت الجنة فرأيت له حورا أكثر من ورق الشجر، و قصورا على عدد البشر، علي منّي و أنا من علي، من تولّى عليا فقد تولّاني، حبّه نعمة و اتباعه فضيلة، لم يمش على وجه الأرض ماش أكرم منه بعدي، أنزل اللّه عليه رداء الفضل و الفهم، و زيّن به المحافل، و أكرم به المؤمنين و نصر به العساكر و أعزّ به الدين، و أخصب به البلاد و أعزّ به الأخيار، مثله كمثل بيت اللّه الحرام يزار و لا يزور، و مثله كمثل القمر إذا طلع أضاءت الظلم، و مثل الشمس إذا طلعت أضاءت الحنادس، و صفه اللّه في كتابه و مدحه في آياته و أجرى منازله فهو الكريم حيّا و الشهيد ميّتا، و إن اللّه قال لموسى ليلة الخطاب: يا بن عمران إنّي لا أقبل الصلاة إلّا ممّن تواضع لعظمتي، و ألزم قلبه خوفي و محبّتي و قطع نهاره بذكري، و عرف حق أوليائي الذين لأجلهم خلقت سماواتي و أرضي و جنّتي و ناري، محمد و عترته فمن عرفهم و عرف حقّهم جعلته عند الجهل علما و عند الظلمة نورا، و أعطيته قبل السؤال و أجبته قبل الدعاء.
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام