قال ابن عباس:
الهدى علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و قوله: بَلْ أَتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ يعني بعلي.
و قوله فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ يعني عليا.
فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ يعني باتباعه، وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ يعني يوم البعث بحبّه، مثل قوله: بَلْ أَتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ يعني بعلي فهم عن ذكرهم معرضون، و إليه الإشارة بقوله: قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ* أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ، و منه قوله: لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ يعني نجاتكم و هو حب علي.
____________ النساء: 31.
النساء: 31.
البقرة: 257.
باختصار بشارة المصطفى: 86.
طه: 123.
المؤمنون: 71.
البقرة: 37..
الأنبياء: 10.
242 فصل [حديث الطين] و لذلك أصل، و هو خبر الطين الذي رواه إبراهيم عن الصادق (عليه السلام) في معنى المزاج أنه قال: إن اللّه لما أراد أن يخلق الخلق و لا شيء هناك خلق أرضا طيّبة، و أجرى عليها ماء عذبا سبعة أيام، و عرض عليها و لا يتنا فقبلت، فأخذ من ذلك الماء العذب طينتنا ثم خلق من ثفل ذلك الماء طينة شيعتنا فهم منّا و لو كنّا و آباؤهم من الماء الذي نحن منه لكنّا و آباؤهم سواء، ثم خلق أرضا سبخة و أخرى عليها ماء مالح ثم عرض عليها و لا يتنا فأبت فأجرى عليها ذلك الماء سبعة أيام ثم خلق من ذلك الماء الطغاة و الأئمة الكفار، و إليه الإشارة بقوله: وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام