____________ الروم: 27.
248 و إليها الإشارة بقوله: تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ و معناها أنه لا إله في الوجود الواجب حي موجود لذاته قادر عالم مستحق للعبادة إلّا اللّه، ثم إن أعداد حروفها يتضمّن اسم علي ظاهرا و باطنا، و معناه: اللّه لا إله إلّا اللّه، علي سرّه الخفي، و أمينه الولي، و نوره المشهور في السّماوات و الأرض.
____________ البقرة: 196.
و على هذا يحمل حديث النبي الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله): «بعث علي مع كل نبي سرا و بعث معي جهرا» (شرح دعاء الجوشن: 104، و جامع الأسرار: 401 ح 804، و المراقبات: 259)..
* مبلغ أسرار علي و آله (عليهم السلام) و روي بلفظ: «يا علي إن اللّه تعالى قال لي: يا محمد بعثت عليا مع الأنبياء باطنا و معك ظاهرا»، ثم قال صاحب كتاب القدسيات: و صرح بهذا المعنى في قوله: أنت مني بمنزلة هارون من موسى و لكن لا نبي بعدي؛ ليعلموا ان باب النبوة قد ختم و باب الولاية قد فتح (الأنوار النعمانية: ).
أقول: يوجه كلام صاحب كتاب القدسيات: أن باب الولاية كان موجودا مع كل نبي سرا، إلّا أنه لم يفتح ظاهرا، فكان الأنبياء جميعا يستفيدون من هذا السرّ الولائي إلى أن وصل إلى النبي الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله) فظهر هذا السرّ إلى العلن.
* و يؤيد ذلك: - ما روي عن أبي محمد العسكري (عليه السلام) قال: «فنحن السنام الأعظم و فينا النبوة و الولاية و الكرم، و نحن منار الهدى و العروة الوثقى، و الأنبياء كانوا يقتبسون من أنوارنا و يقتفون آثارنا» (بحار الأنوار: باب جوامع مناقبهم ح 49، و مشارق أنوار اليقين: 49)..
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام