أو لو رأى النمرود نور جماله * * * عبد الجليل مع الخليل و لا عند لكن جمال اللّه جل فلا يرى * * * إلّا بتخصيص من اللّه الصمد (المواهب اللدنية بالمنح المحمدية: ).
- و قال الشيخ محمد حسين الأصفهاني: طأطأ كل الأنبياء لطاها * * * ذلك عزّ عزّ أن يضاهى تقبلت تربة آدم الصفي * * * بيمنه أكرم به من خلف و سجدة الأملاك لا لغرته * * * بل نور ياسين بدا في غرته به نجّى نوح من الطوفان * * * بمرسلات اللطف و الإحسان (الأنوار القدسية: 20).
- و قال الصفوري: لما ألقي ابراهيم في النار كان نور محمد (صلّى اللّه عليه و آله) في جنبه، و عند الذبح كان النور قد انتقل إلى إسماعيل.
(نزهة المجالس: ).
- ما روي أن الإمام الصادق (عليه السلام) هو الذي أبطل سحر موسى (عليه السلام) (الاختصاص: 247.).
- ما عن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): «قد صعدنا ذرى الحقائق بأقدام النبوة و الولاية، و نورنا سبع طبقات أعلام الورى بالهداية، فنحن ليوث الوغى و غيوث الندى و طعناء العدى، فينا السيف و القلم في العاجل، و لواء الحمد و العلم في الآجل...
فالكليم لبس حلّة الاصطفاء لما شاهدنا منه الوفاء، و روح القدس في جنان الصاقورة ذاق من حدائقنا الباكورة...
و هذا الكتاب ذرة من جبل الرحمة و قطرة من بحر الحكمة» (المراقبات: 245).
- ما روي في معنى قوله (صلّى اللّه عليه و آله) «اللّه المعطي و أنا القاسم»: جميع ما يخرج من الخزائن الإلهية دنيا و أخرى إنما يخرج على يديه (شرح الشمائل: ).
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام