الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

____________ بحار الأنوار: ح 8.

بحار الأنوار: ح 9.

277 ما ذا أقول و قد جلت مناقبه * * * عن الصفات و أضحى دونه الشرف هذا الذي جاز عن حد القياس علا * * * فتاهت الناس في معناه و اختلفوا غال و تال و قال عنده و قفوا * * * و كلّهم وصفوا و صفا و ما عرفوا أو كما قيل: هذا هو السر و المعنى الخفي و من * * * لولاه ما كانت الدنيا و لا الفلك و لا تكوّن هذا الكون من عدم * * * إلى الوجود و هذا المالك الملك هذا الذي ظهرت آياته عجبا * * * للناس حتى لديه يسجد الملك فصل و انظر إلى العارفين بعلي (عليه السلام) كيف وصفوه في حين أعداؤه قد وصفوه بأوصاف لو وصفه اليوم بها أحد من عار فيه بين أوليائه و محبيه لكفروه، و محقوه، و قتلوه، فمن ذلك قول أبي عبد اللّه بن الحجاج: لو شئت مسخهم في دارهم مسخوا * * * أو شئت قلت لها يا أرض انخسفي و إن أسماءك الحسنى إذا تليت * * * على مريض شفي من سقمه و كفي و من ذاك قول الصاحب بن عباد: إذا أنعمت روحي فمنك نعيمها * * * و إن شقيت يوما فأنت رحيمها بأسمائك الحسنى أروح مهجتي * * * إذا فاض من قدس الجلال نسيمها و من ذلك قول ابن الفارض المغربي: و لو رسم الراقي حروف اسمها على * * * جبين مصاب جن أبرأه الرسم و فوق لواء الجيش لو رقم اسمها * * * لأسكر من تحت اللوا ذلك الرقم فانظر إليهم فلا لحروف الاسم يعرفون، و لا للاسم يدركون، و لا بما قال شاعرهم يشعرون، و لمن آتاه اللّه من فضله يحسدون، و له لذاك يمقتون و يكفرون، قاتلهم اللّه أنهم يؤفكون، و لم لادعى الناس ابن الحجاج بقوله و ابن عباد كافرا و مغاليا إذ جعلا القدرة

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.