و من ذاك أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال له: يا علي إذا كان يوم القيامة جيء بك على نجيب من نور، و على رأسك تاج يكاد نوره يخطف الأبصار، فيقال لك: أدخل من أحبّك الجنّة، و من أبغضك النار.
____________ بحار الأنوار عن البرقي في كتاب الآيات: ح 54.
مقتل الحسين للخوارزمي: الفصل السادس، و مائة منقبة: 48 المنقبة الخامسة و البحار:.
بحار الأنوار: ح 30.
بحار الأنوار: ح 3، و لسان الميزان: بتفاوت.
286 فصل [إذا شئنا شاء اللّه] و من ذلك: ما رواه جابر بن عبد اللّه عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: يا جابر عليك بالبيان و المعاني، قال: فقلت: و ما البيان و المعاني؟
فقال (عليه السلام):
أمّا البيان فهو أن تعرف أن اللّه سبحانه ليس كمثله شيء فتعبده و لا تشرك به شيئا، و أما المعاني فنحن معانيه و نحن جنبه و أمره و حكمه، و كلمته و علمه و حقّه، و إذا شئنا شاء اللّه، و يريد اللّه ما نريده، و نحن المثاني التي أعطى اللّه نبيّنا، و نحن وجه اللّه الذي ____________ ورد في النصوص الشريفة «لا يشاؤون إلّا ما يشاء اللّه» «نحن إذا شئنا شاء اللّه و إذا كرهنا كره اللّه».
«فإذا شاء شئنا» (بحار الأنوار:، و: باب نادر في معرفتهم، و الهداية الكبرى: 359).
و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): قال اللّه تعالى: ❮يا ابن آدم بمشيئتي كنت أنت الذي تشاء لنفسك ما تشاء، و بإرادتي كنت أنت الذي تريد لنفسك ما تريد❯ (بحار الأنوار: - 75 ح 99- 104 من كتاب العدل و المعاد).
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام