الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالغدير والولاية
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

____________ القيامة: 22.

الفجر: 22.

البقرة: 46.

الفجر: 28.

303 فصل و القرآن نطق بتسمية المولى ربّا في حكايته عن يوسف (عليه السلام) في قوله: إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ و قوله: اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ، و قوله: ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ، فلو لم يكن ذاك جائزا لامتنع على المعصوم ذكره، و كل هذا مقام لغوي، فالسيد و مالك يوم البعث محمد و علي منا من اللّه الربّ المعبود الخالق و تولية و رفعة و كرامة لأن اللّه سبحانه اصطفاهم و ولاهم، فهم موالي أهل الدنيا و الآخرة ذلك الفضل من اللّه، و إليه الإشارة بقوله: وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى.

و المراد بالرب هنا الولي، و الموالي هم، فهم المبدأ و إليهم المنتهى.

و إن كان المراد هنا حذف المضاف فمعناه إلى عدل ربك المنتهى، و إلى حكم ربك و إلى عفو ربك و إلى رحمة ربك، فهم عدل اللّه و رحمته، و لطفه و أمره و حكمه، فالمرجع إليهم و الحساب عليهم.

____________ يوسف: 23.

يوسف: 43.

يوسف: 50.

النجم: 23.

304 فصل [مناقب آل محمّد (عليهم السلام)] فمحمد و علي بالنسبة إلى حضرة الخلق موالي و مالكين و بالنسبة إلى حضرة الحق عبيدا مختارين و حججا مقرّبين، و إليه الإشارة بقوله: إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً فالخلائق إذا حضروا الموقف و وقفوا في مقام العبودية فهناك يرى محمدا و آل محمد ينظرون إلى ما منّ اللّه به عليهم من الرفعة و الكرامة و الولاية العامة، و الخلق ينظرون رفعتهم و قرب منزلتهم و عظيم كرامتهم، فيعولون في الشفاعة عليهم و يلجئون في وزن الأعمال إليهم، و إليه الإشارة بقوله: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ* إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.