الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

____________ المسخ المتقدّم في رواية الإمام الصادق (عليه السلام) أعم من المسخ في الدنيا و الآخرة و المراد في الآخرة ما يسمّى بتجسّد الأعمال من حشر بعض الناس على شكل الحيوانات.

و المراد في الدنيا ما جاء في بعض روايات الإمام الصادق (عليه السلام) من إراءة الإمام الناس لأبي بصير على حقيقتهم قردة و خنازير.

أقول: و إنّما قلنا ذلك لما نشاهده من أعدائهم في الحياة الدنيا على طبيعتهم الإنسانية و لما ثبت من رحمة أمّة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) بعدم المسخ.

بحار الأنوار: ح 99.

311 الحساب و ولي النعيم و ولي العذاب، و ولي للمكذب و المرتاب.

الذين لفضل علي ينكرون، و لما خصّه اللّه به من الآيات يجحدون، و عن آياته يستكبرون، و في علو مقاماته يرتابون و يستعظمون، و بها يكذبون و فيها يلحدون، أولئك في العذاب محضرون، و عن الرحمة مبعدون.

فلو أن أحدهم عمّر في الدنيا ما دارت الأفلاك و سبحت الأملاك، و حج ألف حجّة، و كان في أيامه مقبلا على الصيام و القيام، و كان له من الحسنات بعدد ورق الأشجار، و من الطاعات بوزن رمل القفار، و من المبرّات بعدد قطر الأمطار، و من الخيرات بعدد ما في القرآن حرفا حرفا، و بعدد كل حرف ألفا ألفا، و قرأ كل كتاب نزل، و فهم كل خطاب من العلم و العمل، و رافق النبيين و صحب المرسلين، و أقام في الصافين، و قتل شهيدا بين الركن و المقام، ثم أنكر من فضل علي حرفا، و ارتاب في فضله و أخفى، لم ير في بعثه سعدا، و لم يزدد من رحمة اللّه إلّا بعدا.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.