الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالغدير والولاية
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

و لو لم يكن في كتابي هذا غير هذا لكفاك أن امتلأت من درر الاعتقاد كفاك، و إلّا دراك، ____________ الأحزاب: 33.

بحار الأنوار:.

راجع بحار الأنوار:.

318 فإن الشيطان يطلع على قلب المؤمن في كل يوم 320 مرة بالوسواس و الإضلال، فجعل اللّه شهبا من نور الولاية رجوما للشياطين بعدد تلك النظرات، ليمحو من قلبه ما ران الشيطان، لأن من خالجته الشكوك في قلبه، وطئته الشياطين بمناسمها، أيّها المنكر لفضائل علي، إلى متى تلبس من الشك المنسوج على الجسد الممسوخ، و الروح المفسوخ، و حتى متى كلما طبت ظنيت، و كلما بصرت عميت، و كلما رويت عطشت، أ ما رأيت ملكا اختار عبدا من عبيده و أقامه على سرّه و ولّاه أمره، و قربه نجيا و ألبسه خلعة صفاته و رفعه على سائر مخلوقاته و سلم إليه قلم العدل و دفتر البذل، و سيف القهر و زمام الأمر، و أمره على جميع مخلوقاته و إنه أعلم حيث يجعل رسالاته فقام بالسياسة و العدل و العصمة و البذل، يفعل ما يريد الرب، و يريد الرب ما يفعل، لأنه موضع أمره و يده الباسطة على جميع الملائكة، لأنه يد اللّه و جنبه، و له التصرّف المطلق، و بصره طاف في أقطار السّماوات و الأرض، لأنه عين اللّه الناظرة في عباده و بلاده، و هو في مقام الرفعة و التأييد عبد المولى و مولى العبيد: العقل نور و أنت معناه * * * و الكون سرّ و أنت مبداه و الخلق في جمعهم إذا جمعوا * * * الكل عبد و أنت مولاه أنت الولي الذي مناقبه * * * ما لعلاها في الخلق أشباه

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.